ابراهيم عاملي ( موثق )
124
تفسير عاملي ( فارسي )
« وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » 83 مجمع : اين جمله تهديد عرب است كه آن سنگريزه ها بشما ستمگران نيز نزديك است ، و قتاده گفته است پس از اين جمله كسى در امان نيست و بترسيد از ستمگرى و آن مجازات و گرفتارى ، و بعضى گفتهاند : مقصود مردم لوط هستند كه از آن سنگريزه كسى مصون نماند . نيشابورى : بعضى گفتهاند : يعنى آن سرزمين لوط از مردم مكّه دور نيست و در مسافرتهاى خود به طرف شام از آنجا ميگذرند ، و بعضى گفتهاند : يعنى اگرچه آن سنگ به آسمان است ولى آنگاه كه بايستى فرود آيد به زودى بنشانه ميرسد . سخن ما : همان ترجمه و نقل است و فقطَّ ميگوئيم : سرگذشت لوط در تورات هم آمده است ، با نقل عمل غير مشروع از لوط و دخترانش ، ولى اين حكايت كه بروزگارى زلزله اى سخت و حادثه اى بيگمان مردمى را نابود كرده است در آن روز براى عربى كه كما بيش با يهودى و مسيحى سرو كار داشته است و اين قضيّه را شنيده و يا ميتوانسته است بپرسد و درست و نادرست آن را معيّن كند البتّه بهتر وسيله ى عبرت و خوف بوده است كه از گذشته پند بگيرد و از عاقبت نافرمانى و آزار پيغمبر بترسد و به راه راست برود . [ سوره هود ( 11 ) : آيات 84 تا 95 ] وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ( 84 ) وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 85 ) بَقِيَّتُ اللَّه خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ( 86 ) قالُوا يا شُعَيْبُ أصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ( 87 ) قالَ يا قَوْمِ أرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْه رِزْقاً حَسَناً وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْه إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْه أُنِيبُ ( 88 ) وَ يا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ( 89 ) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ( 90 ) قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَه كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ( 91 ) قالَ يا قَوْمِ أرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّه وَاتَّخَذْتُمُوه وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 92 ) وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيه عَذابٌ يُخْزِيه وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ( 93 ) وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَه بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 94 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 )